Remarks of US Consul General Martin Quinn at the Opening of the American-Saudi Arabian Cultural & Commerce Festival in Taif
رسالة من القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية مارتن كوين
القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في جدة
بمناسبة
افتتاح مهرجان الثقافة و التجارة الأمريكي- السعودي
الطائف ، المملكة العربية السعودية
3 مايو 2009الموافق 8 جماد الأولى 1430
ما كان لهذا المهرجان لينجز لولا دعمهم الكريم
بإسم القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في جدة، يسعدني أن افتتح المهرجان الثقافي و التجاري الأمريكي – السعودي هنا في الطائف. في الواقع انه يوم للإحتفال. تأتي هذه المناسبة تتويجا للجهود المشتركة السعودية و الأمريكية لتنظيم مهرجانا هنا في الطائف يعرض تنوع الثقافة و التجارة الأمريكية و شراكتها القوية مع المملكة العربية السعودية.
و أود هنا أن أشير إلى بعض من هذه المجهودات
أولا، أود أن أتوجه بالشكر الى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، لإلهامنا بإقامة المهرجان الثقافي التجاري الأول في أبها منذ سنتين عندما كان سموه أميرا لمنطقة عسير.
أود أن أشكرسعادة ، محافظ الطائف ، الأستاذ فهد بن عبد العزيزالمعمر لمشاركتي في افتتاح هذا المهرجان و لدعمه المستمر.
كما أود أن أعرب عن تقديري لجهازالسياحة بالطائف و على رأسه مديره التنفيذى الدكتور محمد قارى و جميع موظفي الإمارة والمحافظة الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث.
أود أن أعبر عن تقديري و إعجابي للغرفة التجارية و الصناعية بالطائف بقيادة رئيس مجلس الأدارة سعادة الأستاذ / نايف بن عبد الله العدواني و الأمين العام الأستاذ صلاح عبدالله حداد لتعاونهم الرائع في تنظيم و لأستضافة و الإشتراك في نجاح هذا الحدث.
كما أود أعبر عن امتناني لرعاة هذا المهرجان و خصوصا فندق إنتركونتننتال ممثلا بالأستاذ سالم البراقى
هوكر بيتش كرافت الممثلة برئيسها الأستاذ محمد الزير
بالبيد للعربات الممثلة بالشيخ أحمد بالبيد
شركة تموين الشرق للتجارة المحدودة الممثلة بالسيد علي عبدالله هلال الغامدي
أبسكو / موبيل الممثلة بالسيد محمد علي إبراهيم علي رضا
سيبكو الممثلة بالسيد أحمد منصور
ان هذا المهرجان مميز في أوجه عدة فإنه بالتأكيد يتيح لنا المجال أن نوجه الأنظارللروابط الثقافية و التجارية بين بلدينا، و هذا شيء يجب أن نفخر به جميعا. و في الحقيقة و في نفس درجة الأهمية فإن هذا المهرجان قد أعطانا – الأمريكيين و السعوديين- فرصة رائعة لنعمل معا عن كثب في مشروع مشترك يعود بالفائدة و البهجة على أهالي الطائف. ان هذا المهرجان مثالاعلى كيف يمكن أن تكون العلاقة بين بلدينا بناءة عندما نتشارك بالأفكار و نعمل سويا على تحقيق الأهداف المشتركة.
إن الروابط الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية كانت دوما مبنية على الإعتراف بالمصالح المشتركة و الأحترام المتبادل الذي تتشارك به بلدينا. ان صداقتنا مبنية لعقود مرت على التعاون و الثقة. إن للعلاقة بين بلدينا العظيمين ماض ثري، فعندما أرى الطرق الكثيرة التي تعمل بها الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية معا اليوم في المنطقة الغربية من المملكة - و هذا المهرجان أفضل دليل- أشعر بالثقة أن مستقبل صداقتنا أكثر اشراقا.
ان لدى شعبينا إهتمام مشترك بالنسبة للأمن، و الأزدهار الأقتصادي و التنمية الأجتماعية. إننا نقف مع أصدقائنا برفضنا للأرهاب و نبذ التطرف و التعصب مع الألتزام بالسلام و التفاهم المتبادلين.
و بروح هذا الإلتزام و تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، فإن المملكة العربية السعودية تؤمن فرصا جديدة و كبيرة للشباب لتنمية مهاراتهم في سبيل تحضيرهم لقيادة وطنكم العربي العظيم في المستقبل. ان برنامج الملك عبدالله للأبتعاث – الذي يفسح المجال أمام الشباب للدراسة في الولايات المتحدة و غيرها من البلدان- يوسع نطاق التبادل التعليمي بين بلدينا. فعندما يدرس الشباب السعودي و الشابات السعوديات في الجامعات و الكليات في الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا يعطيهم فرصة قيمة لإكتشاف الشعب الأمريكي و الثقافة الأمريكية. وفي الوقت نفسه يوفر هؤلاء السعوديون فرصة فريدة للأمريكيين لأكتشاف المملكة العربية السعودية و شعبها. وبالنهاية فان هذا يبني الثقة و التفاهم بين بلدينا.
التجارة مجال آخر يأخذ حيز رئيسي في العلاقات السعودية – الأمريكية. على مدى الأربعين سنة الماضية كانت الولايات المتحدة الأمريكية الشريك التجاري الأكبر للمملكة العربية السعودية و المملكة العربية السعودية تمثل السوق الأكبر للمنتجات الأمريكية في الشرق الأوسط.. ففي عام 1970، كان التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية 160 مليون دولار.أما اليوم فقد أصبح التبادل التجاري أكثر من 67 بليون دولار. و المنطقة الغربية من المملكة تلعب دورا حيويا في هذه العلاقة التجارية.
الشركات الأمريكية هي أيضا الرائدة في المشاريع المشتركة في المملكة . فحاليا المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية شركاء في 360 مشروع بقيمة تفوق ال 20 بليون دولار. و الولايات المتحدة أيضا رائدة في استثمارات رؤوس الأموال الأجنبية المباشرة داخل المملكة بما يمثل أكثر من 25% من اجمالي الأستثمارات الأجنبية المباشرة.
هنا في المنطقة الغربية من المملكة، تعمل القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكيةعلى شراكات نشطة مع المؤسسات الحكومية المحلية و الإقليمية و المؤسسات التعليمية و الثقافية و التجارية و مؤسسات المجتمع المدني لترويج التبادل على اختلاف أنواعه. من نجران و جيزان في الجنوب الى تبوك في الشمال و طبعا في الطائف ، بلدينا مشغولون في تنمية برامج و مشاريع تدر بالنفع على المنطقة الغربية و تعكس الأهتمامات المشتركة التي عليها تأسست صداقتنا.
في الختام ان شراكتنا السعودية – الأمريكية المحلية الثرية هو ما نحتفل به الليلة. ففي الواقع هذا المهرجان الثقافي و التجاري الأمريكي- السعودي في الطائف ما كان ممكنا أن يحدث لولا الإلتزام بالتعاون بين كلا الطرفين. هذه الشراكة تجعل تمثيلي للولايات المتحدة الأمريكية في هذه المنطقة من المملكة العربية السعودية شرف كبير. لذلك أشكركم على تعاونكم الرائع وضيافتكم و ترحيبكم بنا في الطائف و أتمنى أن يعزز هذا المهرجان الصداقة بين القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في جدة ة و بين أهالي منطقة الطائف.


